مرحبا ^_^
قبل أن نبدأ بالقصة يجب أن نتعرف على مصطلحات سهلة جدا ومهمة كثيرا في عالم الفان فيكشن !
أولا الفيكشن هي قصة يكتبها المعجبون باستخدام شخصيات أي شيء يحبونه! الأنمي, الكتب, الأفلام, شخصيات مشهورة, ممثلين, وما شابه-1
2-الفاندوم هي البرنامج أو الكتاب بالتحديد الذي تكتب القصة عن شخصياته. الفاندوم التي سأكتب فيها هي القناص
سنتعرف على المزيد من المصطلحات في القصص اللاحقة ^_^
حسنا...لنبدأ القصة
ملحوظة الكاتبة : هذه القصة سوف تكون حزينة وغريبة ومؤلمة. وستبدو غامضة جدا في البداية, ولكن في النهاية ستنقلب الموازين
.إذا لم تحبوا القصص الحزينة والكئيبة فكونوا على حذر. النهاية غيييييييييييير متوقعة أبداااااااااااااااااااااااااااا
في هدوء تام راحت الشمس تسحب جدائلها الذهبية من وسط السماء, مشبعة إياها بفيض من الألوان البراقة التي تتلألأ من البرتقالي إلى الأحمر فتثير في نفس الناظر ذكريات قديمة و مشاعر دفنها الزمن. وتستمر الشمس بالرحيل والابتعاد حتى لا يعود لها أثر...فيتأجج الخوف والأحزان في نفوس أصحابها...تودعهم الشمس وتتركهم وحدهم يحاربون...ولكنها ترسل إليهم أطيافا من ضياء تدعى النجوم...بريقها يخترق قلوب بعضهم ليصل إلى خبايا هم وحدهم من يعرفونها...تؤلمهم و يسكتونها...و يكتمونها في صدورهم إلى أن يعجز عنها الكتمان
هناك في ضواحي البلاد بعيدا عن الضجة والازدحام اللذان أصبحا أمرا شائعا في المدينة, يستلقي ذلك المستشفى. لم يكن متطورا بقدر المستشفيات التي في قلب العاصمة,لكنه كان جيدا بما فيه الكفاية. اقتربت الممرضة الشابة من رئيس الأطباء, الذي غزا الشيب رأسه واعتلت التجاعيد وجهه. كانت تحمل في يدها ما تثبت عليه أوراقا بيضاء وفي يدها الأخرى قلما.
سألت الممرضة :"هل استدعيتني يا سيدي؟" فأجابها الطبيب العجوز بكل هدوء قائلا :" أجل , هل صدرت نتائج صور الأشعة السينية التي أجريت على المريضين ؟" ردت الممرضة بثقة بأن النتائج قد صدرت. سألها العجوز مجددا :"وماذا تكون النتائج؟" فأجابته الممرضة بقولها : "المريضين بصحة جيدة, ولا يوجد أي دليل على كسر في عظم الجمجمة أو أي إصابة شديدة أخرى" فرد عليها العجوز بسرعة وقال : "أحسنت, لكن أخطأت في أمر واحد".
اعتلت علامات الدهشة والاستغراب وجه الممرضة الشابة و غاصت في حيرتها, فقرر الطبيب أن يختصر عليها عناء الوصول إلى مبتغاه وقال :"ما زال الأمر مبكرا على أن نحكم إن كانا بصحة جيدة أم لا. علينا أن نرى نتائج المزيد من التحاليل ونخضعهما إلى فحوصات نفسية, فمن مكان الحادث لا يبدو لي أن صحتهما النفسية ستكون بخير. لا تنسي بأن الصحة النفسية بنفس أهمية الصحة الجسدية, وتجاهل المرض النفسي قد يؤدي إلى نتائج خطيرة" أومأت الممرضة برأسها مؤكدة أنها فهمت, ثم اتجهت لتطلب من أحد الأطباء النفسيين معاينة المريضين
لاحقا وفي غرفة أخرى من المستشفى , استقبلت عيناه شعاع الضوء من مصابيح الإنارة البيضاء. أغمض عينيه بشدة خوفا من الضوء المفاجئ ووضع ساعده أمام عينيه ليحجب الإنارة, وعندما اعتادت عيناه على الضوء, أبعد الفتى الأشقر يده عن وجهه سامحا لنفسه باستقبال الضوء ليبث فيه قليلا من النشاط
ولكن صوتا غريبا فاجئه بقوله : "كيف تشعر الآن؟" نظر كورابيكا أمامه فشاهد نفسه في غرفة بيضاء مليئة بمعدات طبية. لم تظهر على وجهه أمارات الخوف أو الدهشة, ولكنه بدا مشتتا وكأنه ليس في هذا العالم. كرر الصوت الغريب سؤاله قائلا : "كيف تشعر الآن؟ ما اسمك؟" استطاع كورابيكا أن بركز عينيه الزرقاوتين على محدثه, فإذا به يرى أمامه رجلا في أواسط العمر في زي الطبيب. عرف كورابيكا أن الطبيب هو صاحب الصوت الغريب, ولكنه كان متعبا كثيرا. تختلط الأحداث في خلده وتتشابك الأفكار أمامه...صراخ ...بكاء...دماء...طبيب...كورابيكا لم يستطع أن يفهم ما قاله الطبيب بسبب الضجة التي أصمت عقله.راح قلبه يخفق بسرعة وأحيانا ينسى أن يخفق.قرر كورابيكا أن الوضع لم يكن مناسبا وأن الأشياء تقفز في مخيلته وتتكرر بشكل مخيف...صراخ,بكاء,دماء,...و ماذا بعد؟ لم يرد كورابيكا أن يعرف فاستسلم للنوم عله يستيقظ من كابوسه, ناسيا تماما أمر الطبيب الذي يحدثه
قال الطبيب الذي أراد أن يعاين كورابيكا لزميل بجانبه : "لا يبدو بحال جيدة...لنتركه حتى الصباح فقد بدا مشوشا" وافق زميله مؤيدا ذلك
في غرفة أخرى اتجهت طبيبة في مقتبل العمر إلى المريض الآخر الذي كان ممددا على الفراش وهمست له : "هل أنت نائم يا صغير؟" فتح الفتى ذو الشعر الأبيض عينيه بسرعة وقفز من سريره إلى زاوية الحائط, واضعا يده على قلبه محاولا أن يهدأ فزعه و خوفه, واستند إلى الحائط في محاولة لالتقاط أنفاسه التي تسارعت وعلا صوتها حتى كادت أن تصمه. سألت الطبيبة الفتى ذا الشعر الأبيض : "هل أفزعتك ؟ آسفة فأنا لم أقصد. لا عليك ستكون بخير" وأنهت حديثها بابتسامة. اقترب كيلوا منها في حالة من الصدمة, فقد كان مشوش التفكير هو الآخر
بعد عدة دقائق استطاع الفتى وأخيرا أن يلفظ بضع كلمات, فكانت أول كلمات على لسانه : "جون؟ أين جون؟" أمعنت الطبيبة النظر إلى كيلوا محاولة أن تفهم ما قاله للتو, وما إن تمكنت من فك كلماته المتلعثمة حتى أمسكت يده قائلة " أنا وصلت للتو, لذا ليس عندي فكرة, لكن لنذهب إلى رئيس قسم الإسعاف أو رئيس الأطباء ونسأل أحدهما. لم يبد كيلوا سعيدا برأيها لكنه لم يعاندها وتركها تأخذه حيثما تشاء
ربما كانت الطبيبة محظوظة, لأنها ما إن مشت مع كيلوا قليلا حتى حتى رأت رئيس قسم الإسعاف في غرفة مريض آخر, ولم تحتج أن تنزل إلى الطابق السفلي لتبحث عنه. دقت الطبيبة الباب بتهذيب ودخلت مع كيلوا إلى الغرفة, وما إن التقت نظرات كيلوا و المريض الذي في الغرفة -أي كورابيكا- حتى بدت الصدمة واضحة على وجه كيلوا. تسارعت دقات قلبه وتسارعت معها أنفاسه التي كانت تؤنبه في كل لحظة ووضع يده على فمه محاولا أن يكتم شيئا...صراخا كان أم بكاء, أم شي آخر جاثما في صدره. في نفس اللحظة بدأ كورابيكا يرتجف...بدا مشوش التفكير مجددا ...فجأة وضع يده على جبينه وأغمض عينيه بشدة محاولا أن يستجمع قوته و تركيزه, ومتأملا أن ينسى تلك النثرات الصغيرة من الذكريات التي كانت تحتدم في عقله دون راحة
كانت الطبيبة النفسية التي جاءت مع كيلوا, و رئيس قسم الإسعاف والطبيب النفسي الذين كانا في غرفة كورابيكا يراقبون بنظرات ثاقبة ما يحدث ويحاولون تحليله , لكن لم يستطع أحدهم أن يستنتج شيئا مفيدا
قاطع كورابيكا السكون الذي كاد أن يدمي الآذان فقال مخاطبا صديقه ذا الشعر الأبيض " ماذا...حصل...؟ " نظر كيلوا إلى رئيس قسم الإسعاف كأنه يحول إليه سؤال كورابيكا ثم أضاف قائلا : "أين جون ؟" كان ذلك الرجل يحاول أن يخفي غصة في قلبه , وقد غمره الألم من جراء التفكير بجواب لسؤاليهما, فلم يستطع أن ينطق بجواب لكنه قرر أن يترك لهما أمر الإجابة فقال : "سنتحدث في الصباح. هذا الفتى أصيب بنوبة دوار و أغمي عليه منذ قليل إلا أنه استيقظ للتو. وحالك ليست أفضل -قال مخاطبا كيلوا- عليكما أن ترتاحا الآن وسنتحدث في الصباح. أما عن سؤال "ماذا حدث؟" فهذا السؤال وحدكما من يعرف الإجابة عنه, وما إن تشفيا من الصدمة حتى تتذكرانه" أنهى الطبيب كلامه بذلك ثم اتجه إلى خارج الغرفة يتبعه كل من الطبيب النفسي والطبيبة النفسية تاركين كيلوا ليعود إلى غرفته وحده, بإشارة من رئيس قسم الإسعاف
قال رئيس قسم الإسعاف وهو يحث الخطى : "مسكينان...هما لا يذكران أن صديقيهما قد رحلا عن هذا العالم...أو ربما لا يعرفان" . لم ينتبه الطبيب إلى أن فتى معينا ذو شعر أبيض كان قد سمع ما قاله. سد كيلوا أذنيه ليبعد الكلمات القبيحة عنه, ولكن ما الفائدة؟ لقد سمعها وانتهى الأمر...تلك الكلمات القبيحة...تظاهر كيلوا أنه لم يسمع شيئا, مع أن الدموع كانت تتجمع في زاويتي عينيه وتسيل بحرقة وألم.وركض إلى غرفته مسرعا,و شريط الذكريات الدامي يمر أمام عينيه ويخطف آخر قطرات من سعادة كانت في قلبه...
هل استمتعتم بالقصة حتى الآن؟ لم تسمعوا شيئا بعد! الكثير من المفاجئات ستأتي في الأجزاء المقبلة
وأعدكم وعد كبيييييييييييييييييير أن النهاية غير متوقعة, ولن تستطيعوا توقعها أبدا أبدا
إذا أردتم أن أكمل القصة فمن فضلكم اكتبوا لي رأيكم في المستطيل الكبير الذي في الأسفل
أما المستطيل الصغير الذي فوقه اكتبوا فيه اسمكم أو أي اسم تريدون شرط ألا يكون مأخوذا من قبل أعضاء الموقع
فهذا الموقع يسمح لكم أن تتركوا لي ردا حتى لو لم تسجلوا فيه
نعم يسمح بترك رد دون تسجيل
أما إذا أردتم ان تصلكم تنبيهات حصرية على الإيميل تخبركم عندما أنشر جزءا جديدا فعليكم أن تسجلوا في هذا الموقع و تضعوا إشارة صح على المربعات الصغيرة التي تحت المستطيل الكبير
وإذا أردتم مساعدة في التسجيل أخبروني
لا تنسوا أن تكتبوا رأيكم ^_^ حتى تشجعوني على الاستمرار في النشر باللغة العربية, حتى ننافس الكتاب الأجانب في هذا الموقع
وإذا أرتم قراءة قصصي باللغة الإنكليزية تفضلوا بزيارة بروفايلي على الموقع
سلااااااااااااااااااااام يا أحلى قراااااااااء
