مرحبا ^^
شكرا جزيلا لكل من قرأ الجزء الماضي و شكر خاص لكل اللذين تركوا لي تعليقاتهم, آرائهم, واقتراحاتهم. أسعدني كثيرا قراءة ردود عربية على هذا الموقع ولكن للأسف لم أتمكن من الرد عليها, فالموقع كان يعاني من مشكلة تقنية ,ولذا سوف أكتب ردي لكل من ترك تعليقا في نهاية هذا الجزء من القصة.
تسللت أشعة تائهة عن طريقها عبر نافذة الغرفة التي تتراقص فوقها الستائر البيضاء لتضربه بقوة وتجعله يفتح عينيه. الدفء الذي يلفّه كعناق بالكاد يذكره, الشمس التي تنساب إلى الغرفة بهدوء فتنيرها وتنير صدره, اللون الأبيض النقي الذي كان يحيط بالمكان , الهدوء السعيد الذي يسود الجو...كان كورابيكا سعيدا...كل هذا جعله سعيدا...ولكن أكثر ما جعله سعيدا هو شعوره بالغرابة! كان كل شيء غريبا. لم يكن بحاجة ليقلق عن ماذا يفعل, كم الساعة, أو ماذا يريد. لم يكن بحاجة ليقلق بشأن معرفة أي يوم هذا أو ما مهامه لليوم, أو ماذا عليه أن يصلح مما ارتكب من أخطاء! كان يشعر بسعادة نقية. سعادة طفل بريء! فأحيانا يكون من الأفضل لنا أن لانعرف!
وأي فائدة تلك التي قد تأتي من المعرفة إذا كانت قوانا البشرية عاجزة عن فعل أي شيء ذي قيمة! ماذا يساعدنا لو عرفنا حقيقة الواقع المرّ إذا كنا غير قادرين على إصلاحه ؟! لم علينا أن نكون على علم بالأشياء السيئة ونقلق بشأنها إذا كنا لن نغير فيها شيئا ؟! هذا صحيح. كورابيكا لم يكن ملزما بمعرفة أي شيء لأنه اختار أنه لا يعرف أي شيء!
أخرج صوت فتح الباب كورابيكا من غمرة أفكاره, فالتفت إلى الباب يرقب الشخص القادم بعيون نصف مفتوحة يتهادى على أجفانها النعاس, وفم مغلق في استغراب.
رأى كورابيكا ذلك الفتى يدخل من الباب. اعتاد ذلك الصغير على ألا يصدر أصواتا في حركته لكن ربما تعمد ذلك الآن حتى لا يفاجئ كورابيكا.
كان كورابيكا يعرف ذلك الفتى جيدا...لكن ماذا كان اسمه؟ من أين كان يعرفه؟
اقترب كيلوا من كورابيكا بوجه بارد خال من أي تعبير وقال : "م...مرحبا...أو صباح الخير...طلبت مني الممرضة أن أخبرك بأن نذهب فقد أعدت لنا الفطائر المحلاة في الأسفل"
ما إن سمع كورابيكا صوت الفتى حتى تذكر أن اسمه "كيلوا"
"حسنا" أجاب كورابيكا بهدوء "لم لا تذهب وتحضر جون وأنا أذهب لإيقاظ ليوريو" تذكر كورابيكا كل ذلك بسلاسة ! هذه الأسماء جون, كيلوا, ليوريو...كم كانت مألوفة لديه! كتهويدة ما قبل النوم التي كانت تغنيها له أمه ومازالت كلماتها ترن في ذهنه بذلك الصوت الحنون.
"لا يمكن" أجاب كيلوا
رد عليه كورابيكا بلهجة استغراب : "ولم لا يمكن؟"
"لأنهم رحلوا"
"رحلوا ؟" تساءل كورابيكا
"نعم رحلوا" أجابه كيلوا بهدوء
"إلى أين؟ لم ؟" تغيرت نبرة صوت كورابيكا حين قال ذلك و خفتت كثيرا و قد اعتدل من اضطجاعه وجلس على حافة السرير منزلا رجليه عنها ليصل إلى حذائه
قال كيلوا و قد بدا عليه الغضب والحزن محافظا على برودة صوته : "أنت...أنت السبب"
"أنا؟ وماذا فعلت ؟"
"جعلتهم يرحلون !"
"أنا جعلتهم يرحلون ؟" ذلك كان ما قاله كورابيكا مكررا كلام كيلوا بدهشة, وقد امتلكه الخوف وبدأت ترتعد أوصاله
كرر كيلوا: "أنت جعلتهم يرحلون..." وقد بدأت طاقة النين خاصته تنتشر حوله و تعطي هالة يشعر كل من يقف ضمنها بالتهديد الذي كان يوجهه لمن كان يفترض أنه صديقه.
علا صوت خفقات قلب كورابيكا تدريجيا وكأنها تقترب من رأسه أكثر فأكثر حتى أصبحت أعلى من هدير طائرة! وبدأ يضطرب توازنه, ولم يعد يستطيع أن يسمع تلك الشفاه الشاحبة, لكن عيني صديقه الباهتتين وجهتا له ما هو أقوى من العتاب الشفوي... تأنيبا تعجز عنه لغة الشفاه !
وفجأة تحرك الباب الذي لم يمكن مغلقا أصلا ,ودخلت الطبيبة التي سبق واعتنت بكيلوا في البوم السابق, مما أخرج كورابيكا من حالته السابقة , وجعله يهز رأسه يمينا ويسارا علّ اللحظات السابقة تتهاوى من ذاكرته. لاحظت الطبيبة أنها قاطعت شيئا ما...شيئا غير سليم! كما أنها أحست لوهلة بالخوف والبرد والوحدة دون أن تعرف أن سببها هو طاقة النين التي كان كيلوا يستخدمها ,لكنها لم تنطق برف واحد.
بعد برهة قصيرة تحركت شفتاها بكلمات لكسر الصمت لا أكثر فقالت : "ألن تأتيا لتناول وجبة الفطور؟"
شد كبلوا على وجهه ابتسامة مزيفة, وأومأ كورابيكا للطبيبة بالإيجاب.
تبع الصبيان الطبيبة إلى حديقة المستشفى, دون أن يعلما أنها عمدت إلى إخراجهما عوضا عن إحضار الطعام إليهما. ما إن أصبحا في الخارج حتى أخذ كل منهما نفسا عميقا, سامحين لسماء الصباح الزرقاء بأن تنسيهما بعضا مما كان يشغلهما معا. صوت الهواء و حفيف أوراق الأشجار وحتى أصوات الطيور...كان الجو مناسبا للاسترخاء و منح الأعصاب بعضا من الراحة.
بالنسبة لكيلوا, كان هذا المكان جميلا جدا...لكنه لم يعرف السبب...الأشجار لم تكن مميزة...أزهار الحدائق الروتينية لم تكن السبب أيضا...لم تكن السماء الصافية, ولا الشمس الدافئة, فقد كان يراهما كل يوم حتى ملّ منهما...لم يجد كيلوا شيئا واحدا يكون سبب سعادته في ذلك المكان, لكن ما لم يكن يدركه هو أنه ليس بالضرورة أن تكون الأشياء الموجودة هي التي تجعل المكان جميلا بل الأشياء المفقودة! فالشعور السعيد الذي يأتينا عندما نتصفح صورا قديمة لنا مثلا لا يأتي من كونها مواقف موجودة أمامنا بل من كونها مواقف مفقودة! نسعد لرؤية طفل لأننا فقدنا طفولتنا, و في أيام الشتاء يسرنا تذكر شمس الربيع لأننا فقدنا الدفء! كما نبتهج عندما نزور مدرستنا القديمة, ومقعد الدراسة القديم ليس لأنها موجودة, بل لأن لها أياما مفقودة! ذكريات مفقودة! لأنها "اعتادت" أن تكون يوما ما "موجودة"...
استدار كيلوا فجأة وركض قائلا لكورابيكا بأعلى صوته : "أنا ذاهب لأوقظ جون من نومه! الفطائر المحلاة هي فطوره المفضل !"
نعم...لقد اعتاد أن يكون بالنسبة لكيلوا موجودا !
راح كيلوا يسابق الريح إلى غرفته في الأعلى, والطبيبة و كورابيكا يركضون في إثره, لكنه كان بكل تأكيد أكثر سرعة منهما, ووصل إلى غرفته قبلهما, الغرفة رقم (99) . وكم كان يعني له هذا الرقم! الرقم الذي حملته بطاقته في اختبار الصيادين...أول مغامرة...أول صديق...أول ضحكة...أول يوم له في حياته! فحياته التي كان يعيشها مع أسرته لم تكن تسمى حياة!
دخل كيلوا إلى الغرفة مسرعا وما إن فعل حتى تعجب لوجود سرير واحد فقط (دون أن يذكر أنه سريره الذي قضى فيه ليلته في المستشفى). أسرع إلى ذلك السر ير صارخا بلكنته الطفولية السعيدة والشقية : "جون جون أسرع! سوف آكل حصتك من الفطائر إن لم تستيق-"
فوجئ الفتى بعدم وجود أحد في السرير ولم يتمكن من إكمال كلامه. انتظر كل من كورابيكا و الممرضة ردة فعله بعد أن شاهدا ما حصل , واستطاعا أن يريانه يدير وجهه نحوهم دون أن يستدير بجسمه ...كان حاجباه يرسمان على جبهته خطين منحيين يتجهان من الأعلى إلى الأسفل...حدقتاه الزرقاوتان الشاحبتان متضيقتين و تائهتين في بياض عينيه اللتين تنسلّ منهما الدموع بغزارة وصمت...رجلاه تهتزان دونما راحة ...وشفتاه تكشفان عن صفيّ أسنانه التي يشد عليها بصعوبة ليمنع نفسه من الصراخ...راح يرتجف في موقعه عاجزا عن التصديق لثوان معدودة وهو يحدق في وجهيّ كورابيكا والطبيبة.
"أين جون !" صرخ بشدة وألم ينتظر تفسيرا منهما. لم تجرؤ الطبيبة على قول شيء وعلمت أنه مازال تحت تأثير الصدمة. كان كورابيكا سيعرف الإجابة عن ذلك السؤال لو بحث في ذكرياته قليلا , لكنه كان قد قرر أن ينسى و قطع أي صلة للتواصل بين خارجه و داخله! لن يسمح لنفسه أن يتواصل مع ذاته وذكرياته وسيكتفي بما يراه ويحس به. كل تلك الأشياء القديمة والقبيحة التي نسميها ذكريات ستبقى حبيسة كورابيكا القديم إلى الأبد!
"لا !" صرخ كيلوا بصوت مرتجف ولهجة مليئة بالرجاء! كان يرجو الطبيبة أن تكذّب الصوت الذي في عقله! ألم يكن كل ذلك حلما؟ تلك الدماء و الدموع...ألم تكن أضغاث أحلام ؟
بدأت الدموع تبدو واضحة في عيني الطبيبة وهي تقول : "أنا آسفة..." اختنق صوتها قليلا ثم اكملت "صديقاكما جون و ليوريو...لقد رحلا عن هذا العالم...هما الآن في مكان أفضل" . سالت دموع الطبيبة على خديها. تلقى كورابيكا تلك الكلمات كشرارة من الكهرباء. سقطت من يده تفاحة كانت قد حملها معه ليبدأ بها فطوره. أحس بالألم في فقرات ظهره و ركبتيه اللتين لم تعودا قادرتين على احتمال الوزن. استند إلى الحائط واضعا كفه على فمه لئلا يسمع صوت بكاءه و انهالت الدموع بحرقة من عينيه اللتين لم تغادرهما الصدمة. كل محاولاته في تجاهل الذكريات و الإقفال عليها في صدره ضاعت سدى...كان عليه أن يعترف بذلك عاجلا أم آجلا! كان عليه أن يعترف أن صديقيه قد "رحلا عن الحياة"
أسرعت الطبيبة خارج الغرفة لتحضر معها الطبيب المسؤول عن كورابيكا بما أن الممرضات لم يكن قد حضرن للدوام بعد في هذا الصباح الباكر, وما إن عادت مع الطبيب حتى وجدت كلا المريضين جريحين. لم تبد جروحا خطيرة, بل لم تصل حتى إلى الدرجة المتوسطة من الخطورة. ولكن هل عنت أن الصبيين قد تعاركا؟ هل ضربا بضعهما ؟ لم قد يفعلان ذلك؟
أوقظ صوت اصطدام الطبيبة من أفكارها, لتجد كيلوا يضرب بقدمه مزهرية لتسقط على الأرض وتتحطم. ركضت إليه لتهدئه وذهب الطبيب ليتحدث مع كورابيكا.
بعد عدة ساعات من الحوار تعب كل من كورابيكا و كيلوا, و أويا إلى فراشيهما. كان ذلك هو الوقت الذي توجه فيه الطبيبان النفسيان لملاقاة رئيس الأطباء ومناقشة الحالة العامة للمريضين. و عندما دخلا إلى الغرفة التي كان فيها عرفا أنه كان بانتظارهما.
"ما زالا تحت تأثير الصدمة" قالها الطبيب دون أن يعرف أن شيئا أعمق من ذلك كان يدور حولهما. لم يكن يعرف أن كيلوا كان قد سمع ما قالوه منذ المرة الأولى بأن صديقه قد مات, ثم نسي ذلك في الصباح وذهب يناديه للفطور! أو ربما يكون قد "تناسى" ذلك...ربما يكون قد دخل حالة إنكار وعدم قدرة على تجاوز الصدمة وتصديقها
لكن الطبيبة كان لديها فكرة بعد!
"سيكون صعبا إخراجهما من الصدمة وجعلهما يتذكران ما حصل وهذا طبيعي...ولكنّ ما يثير شكوكي..." توقفت الطبيبة عن الكلام وانتظرت لتأخذ الموافقة والتأييد من رئيس الأطباء الذي بدا مهتما كثيرا بما يسمع فأكملت :
"أعتقد أن كلا المريضين يتذكران ما حدث تماما بالفعل...يتذكرانه بأدق التفاصيل ولكن يخفيان شيئا عنا"
ابتسم العجوز رئيس الأطباء, و ونهض عن كرسيه احتراما لملاحظتها الدقيقة للغاية بالنسبة لخبرتها القليلة جدا كونها شابة.
لم يفهم الطبيب الذي كان يرافقها ما قصدت, واستفهم قائلا: " ماذا تقصدين؟ كيف تعرفين أنهما يتذكران ما حدث, بل و يخفيان شيئا عنا؟"
"كونهما في حالة نفسية سيئة لا تسمح لهما بالتفكير فقد أهمل كلاهما شيئا هاما جدا, و قد كان ليسأله أي شخص في مكانهما"
انتظر الطبيب بترقب ليستمع إلى كلماتها التالية, بينما ابتسم رئيس الأطباء وهو واثق مما ستقوله.
بعض لحظات من الصمت المتوتر نطقت الطبيبة أخيرا فقالت : "لم يسأل أي منهما كيف رحل صديقه! كلاهما يعرف! ألن يكون ذلك السؤال أول سؤال تسأله لو قيل لك أن أعز أصدقائك قد رحل عن الدنيا ؟"
شكرا جزيلا لكل من قرأ هذا الجزء من القصة...^^
ماذا كان رأيكم به؟ جيد؟ سيء؟ وسط؟
أتمنى أن تتركوا لي آرائكم, تعليقاتكم و اقتراحاتكم في المستطيل الذي في الأسفل فكما قلت لكم الموقع يسمح بترك تعليق لو لم يكن لديكم حساب فيه.
أما إذا أردتم تنبيهات حصرية تصلكم على الإيميل عندما أنشر جزءا جديدا فانقروا على sign up في الأعلى , ثم اختاروا facebook (بعد أن تكونوا قد سجلتم دخولكم إلى فيس بوك مسبقا) و هكذا تكونون قد أنشأتم حساب على الموقع! عودوا بعدها إلى هذه الصفحة و ضعوا إشارات (صح) على المربعات في الأسفل واكتبوا بعدها ردكم ! سهلة صحيح؟
ردودي على تعليقاتكم الراااااااااااائعة :
Zozi koozy : لقد رددت لك على فيسبوك لكن مجددا شكراجزيلا لك و لتعليقك اللطيف و دعمك المستمر
GM 7 (guest) : : شكرا جزيلا على ردك الرائع بداية" . أنا سعيدة جدا لأن القصة والأسلوب أعجباك وأتمنى أن أستطيع الاستمرار بذلك المستوى. طبعا تفاصيل الحادث سيأتي ذكرها ولكن في الفصل الأخير من القصة حصرا, وعندما نصل إليه ستعرفين السبب ^^ أما عن الفترة الزمنية فأنا لا أعلم بعد متى سيأتي ذكرها لكن ذلك سيكون قريبا من النهاية. ويسرني أن الوصف أعجبك ووصلتك الأفكاربدقة. وبالنسبة للتعليق الطويل فلا عليك , أحب التعليقات الطويلة كثيرا لأنها دقيقة وتنقل رأي كاتبها بوضوح. شكرا جزيلا لدعمك لي ولمتابعتك وسأحاول الاستمرار في إنعاش اللغة العربية على هذا الموقع
(guest) : : (قمت بكتابة تعليقك حتى تعرف/ي أن الرد موجه لك ) :كيااااااه واخيرا قصة باللغة العربية! لقد
صدمت حالما وجدت قصتك اعجبني طموحك منافسة
الكتاب الاجانب ..طبعا ساشجعك لنهاااية
استمري ننتضر جديدك
ردي : ^^ شكرا جزيلا لك على التعليق الرائع و على التشجيع, ويسرني كثيرا دعمك ^^ أريغاتو
Mieille : : لقد رددت على تعليقك الرائع والمميز في الفيس بوك و لكن بأي حال : شكرا جزيلا لك على التعليق و على الدعم المستمر. أرجو أن يكون هذا البارت نال إعجابك أيضا يا مبدعة .أنا أيضا أنتظر تكملة قصتك بكل حماس
Itaachwan : أنا بخير والحمدلله , كيف حالك أنت؟
أولا أشكرك على تعليقك المميز والدقيق, وعلى دعمك وتشجيعك لي حتى أحقق طموحي, وسأحاول أن أستمرفي كتابة المزيد من القصص باللغة العربية . سرني أن أسلوبي ووصفي أعجبك و أنني استطعت أن أوصل الأفكار لك ^^ . أرجو أن هذا الجزء لم يخيب ظنك .شكرا جزيلا لك مرة أخرى
YaminTo : شكرا جزيلا على تعليقك وعلى تشجيعك لي في دعم النشر العربي. يسرني كثيرا أنك وجدت قصتي جميلة, وشكرا على الدعم
وشكرا مضاعفا ل, YaminTo , zozi koozy, itaachwan,
هم من وضعوا favourite و follow على القصة لأنهم من المسجلين في الموقع
أتمنى أنكم استمتعتم بهذا الجزء وأن تستمروا في دعمي إلى نهاية القصة
