تعالوا معي ساريكم شيئ سيبهركم أنظر هذه قاعة الولادة سندخل إليها لنرى من هنا إنها إمرأة جميلة ذات شعر أصفر وعيون زرقاء و التي ستلد بعد مدة قصيرة من الأن هل تعرفون من هي إنها أمي (شاهدة) وستلد بعد قليل ولدا جميلا يشبهها تعالوا لنرى من ينتظر في الخارج و هذا الرجل الطويل أسود الشعر المرتعش و الذي ينتظر هنا هذا زوجها أي أبي (يحيى).
كلكم تظنون أنه أنا من ينتظرون و لادته لا هذا خطأ إنه ولد أخر و ليس أنا سيولد لكنه سيختطفت بعد ثواني قصيرة من ولادته.
ها قد ولد تعالوا لنرى أمي في الغرفة أنظر هذه أمي وهي نائمة وهذا الطفل الذي قربها هو ابنها أنظر إنه يشبهها هل ترونا هذا الشخص الذي فتح الباب و يتجه نحو الطفل هذا هو السبب حزن أمي سيحرمها إبنها أمي تستعيد وعيها أول ما ستفتح عينيها سترى هذا الرجل يحمل الطفل .
«شاهدة»
من أنت أترك إبني أين تأخذه أتركه أرجوك لا تأخذه معك أين تذهب تعال أرجوك.
أمي ترجته لكنه لم يسمعها حمل الطفل وذهب حاولت صرخت أمي لكن لم يسمعها أحد حاولت أن تتبعه لكنها فقدت الوعي ذالك الرجل أخذ معه الولد وذهب بعد ثوان من ذهب الرجل دخل أبي الغرفة ووجد أمي فاقدة الوعي عل الأرض ندى أبي بسرعة لطبيب لما إستعادة أمي الوعي أخبرتهم أن هناك من خطف طفلها كانت ترتعش وتبكي .
«شاهدة»
يحيى احضرلي إبني أريد إبني أرجوك أرجوك لا أريد أن أعيش بلا إبني.
«يحيى»
لا تبكي سأجد إبننا فلا تبكي .
أمي كانت جد محطمة حاول أبي أن يجد الولد بحث عليه وبحث لكنه لم يجده كان يعلم أن أحد أعدائه هو من أخده لكي يحطمة أبي (كان يملك أكبر الشركات في البلد المالك لأكبر مناجم )كان يحاولون إضعافه .
لما رجعت أبي و أمي إلى البيت كانت أمي مريضة جدا تبكي طوال اليوم في يوم أبي ترك أمي في غرفتها و نزل ليحضر الدواء لما صعد ليعطيها الدواء دخل الغرفة فوجد أمي تحمل في يهدا سكينا تحاولت أن تقتل نفسها .
«يحيى»
شاهد أتركني السكين هيا لا تؤدي نفسك .
«شاهدة»
سأقول نفسي إذا لم أرى إبني لا أريد العيش في مكان لا يوجد فيه لا أريد .
«يحيى»
أنظر لقد وجدت إبننا لم أكن أريد أن أخبرك حتى أحضرت لك هيا لا تؤدي نفسك .
«شاهدة»
حقا أنت لا تكذب علي صحيح وجدت إبني و تحضره لي .
«يحيى»
أجل وجدته و سأحضره لك .
شاهدة
حقا لا تكذب علي وجدته هيا إذهب أحضره الأن .
«يحيى»
حسنا لكن أعطني السكين حسنا أعطني هيا .
و لأن بعد أن أخدة السكين سأذهب و أحضره لك .
كذب أبي كي لا تؤدي أمي نفسها لم يعرف أبي ما يفعل كان لدى أبي حارس(ياسر) يتقة به كثيرا .
«ياسر»
سيدي لما لا تتمنى ولدا إلى أن تجد إبني .

أبي لم يستطع تحمل أن يرى أمي فتلك الوضعية لدى بحث عن طفل يتمناه كان عليه أن يحضر و هو قرب غابة المستشفى في سيارته لا يعلم ما يفعل أوقف سيارته أمام الغابة وفي ما هو ضائعة الذهن سمع صوتا بين الأشجار تبع الصوت وإذا به يرى سلة بين الأشجار إقترب من السلة ليجد بها طفل صغيرا أبيض اللون دو عيون خضراء فاقعة يبكي وحده إقترب منه ووضعت يده على رأسه أمسك الطفل بأسبعه و كف عن البكاء كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أبي .