قبل سنين طويله وجد هذا السوار لينقل المرء من الحاضر الى الماضي . صُنع بواسطة المصريين القدماء وبتقنيات متطوره في عصرهم لازالت تشكل لغزا حتى وقتنا الحاضر .
كبناء الإهرامات؟
بالضبط يوغي سان .
يوغي لنخرج من هنا!
جوي تحمل ستنتهي الجوله قريبا!
تأفأف جوي بملل وضم يديه و وضعهما خلف رأسه يتمشى ببطء
سبقه يوغي ومن معه للأثار الاخرى ولازال جوي ينظر لذلك السوار ..
لم يبدو له بتلك الاهميه ، وكأنه صنع من ذهب مقلد نُقش عليه بعض الحروف الغير مفهومه والغريبه التي تشبه الصور،
ينقل للماضي اذا..؟
نظر من حوله ولم يلاحظ احدا ، الناس يبدون منشغلين ولم يهتموا له ،بالاضافه لذلك لايحيط السوار اي حاجز يمنعه من لمسه ..
لا ضير من التجربه!
اخذ السوار بسرعه و وضعه في جيبيه ولحق بالاخرين وهو يبتسم ، لم ينكر يوغي استغرابه لابتسامة جوي الواسعه...
انت ماذا!!!
أششش احفض صوتك!
كيف سرقته ماذا بشأن كاميرات المراقبه !!
كاميرات المراقبه؟
الم تلاحظهم؟؟؟
كلا لم اراهم
امسك يوغي برأسه وبدأ بالتحرك ارجاء الغرفه محاولا العثور على حل
يوغي توقف حدث ماحدث!
جوي انت لا تفهم!! ستضطر لدفع غرامه ، وستواجه عقوبات صارمه !! وستمنع من الدخول للمتحف مره اخرى وسيكتب بسجلك لمدى الحياة!!
لكن من جهه اخرى انت محق ، حدث ما حدث لنجربه!
حول جوي احباطه الى ابتسامه واسعه
لنجربه!
وضع السوار على السرير وجلسا مقابلين لبعضها البعض ،
كيف يعمل؟
لا اعلم..
التقط يوغي هاتفه ووبدأ بمراسلة يامي ، رأى جوي تلك الابتسامه البلهاء التي تعلو وجهه
بحقك يوغي الوقت ليس مناسبا لهذا!
القى كلماته على مسامع القصير بتململ
كنت سأستفسر منه حول كيفية استعماله.
اوه اسرع اذا!!
نهض يوغي من على السرير ذاهب لمكان بعيد عن مسامع الاخر
حسنا حسنا ..
لعن جوي يوغي وهو ينتظره لساعه ونصف في الاعلى،
الوقت مكبرا لعودتك
حسنا كما تعلم كان لديه اشياء مهمه لقولها
اوه حقا؟
اجل اجل!
اغلق الباب خلفه وعاد ليجلس على السرير
اذا ماذا اخبرك؟.
"عليك ان تدري السوار وتنطق الاحرف المنقوشه على سطحه"
هذا فقط؟
اجل
لماذا استغرقت كل هذا الوقت؟
احمر يوغي ودفع جوي بمزاح
اخبرتك ليس لك دخل!
ابتسم جوي بخبث وهو ينتظر اليه
بحقك !!! توقف!!
حسنا حسنا ، أذن من مِنا سيرتديه؟
انت
ولما انا؟؟
انت من سرقته
تأفأف الاشقر وقام بوضع السوار حول معصمه
هل ستقرأ الكلمات ؟
اقترب يوغي منه محاولا قراءة ماحُفر عليه ، بدأ يتكلم بينه وبين نفسه لدقائق ثم دون ماكان يتكلم به على ورقة
لا تقرأها حتى آتي
واين ستذهب
سأل جوي ببلاهه وعرف حين رأى احمرار اذنيه وتلبكه ، قرر تجاهله والعوده للنظر الى السوار
"يامن قرأ كلماتي واعطاني نصف الحياة بارتدائه لي إني انقلك من حاضرك لماضيّ الذي تجهله"
هذا فقط؟، هذا سخف! حتى ان الكلمات لاتحوي معنا عميقا و...
لم يشعر جوي بعدها بشيء سوى ثرثرات اُطلقت بصوتٍ ضعيف، تسائل عن سبب شعوره بالوهن لدرجه بالكاد تمكن من فتح عينيه..
لم يلبث ان فتح عينيه حتى لمح مجاميع من الاعين مختلفة الاجناس والاعمار تنظر له ، وبدون ادراكٍ منه اكمل جملته
و هي سخيفه ..."
تدافع حوله التجار والنساء والاطفال يلمسون كل إنش منه ويسحبوه محاولين الاستيلاء على الغريب الذي داهم السوق بدون إنذار
بالرغم من أنه لم يتعلم اللغه المصريه القديمه قبلا لكنه استطاع فهم مايتكلمون عنه
"أنه لي"
"انا من وجده اولا"
انا من وقعت عينيه عليه اولا"
"اود لمس شعره"
هذا ما استطاع استخلاصه من تلك الضجه من الحشود الوافده نحوه، فكر بالهرب، لكن محال ان يتمكن من التحرك لمتر بسببهم، بشرتهم السمراء وتصرفاتهم الغريبه ونظراتهم المريبه نحوه ، اتلك المره الاولى التي يرون فيها شخصا اشقر؟
توقفت الضجه واقفوا تدافعهم نحوه ، ابتعدوا عنه محدقين بذلك الشخص البدين
اقترب منه وامسك فكه بيديه ، ثم لمس وعصر يديه وفخذيه ، امسك خصره ثم قال
تبدو سلعه جيده ، ستأتي معي.
لم يستطع جوي التكلم من هول الصدمه ، لم يستطع حتى تجميع افكاره ، وسؤال ذاته لما هو هنا
انقاد خلف ذلك التاجر بغباء ونظرات فارغه ، لم يسمع من اولئك الاشخاص اي صوت او اعتراض ، دخل الى عربه لم يعرفها من قبل وركب جوار التاجر
أخرج لفافة تبغ و وضعها بين يديه ، ربما لم يمتلك نارا ليشعلها
إذن ايها الغريب ما اسمك؟
جوي..
نطقها بضعفٍ ولايزال تحت تأثير الصدمه
اتعلم كيف اتيت هنا؟
صمت مفكرا ، محاولا التذكر ، اخر ما حدث كان مع يوغي ، كانا يتناقشان حول شيء ما ، ارتدى السوار ، ثم جاء الى هنا
انا.. انا جئت من المستقبل!!
اوه حقا؟
اجل!!! سوار الفرعون الذي نقش عليه كلمات سطحيه وغبيه!!
حرك التاجر اللفافه حول اصابعه وضحك بصوت عالٍ محاولا التماشي مع كذبته .
سأصدقك للوقت الراهن .
عليك ذلك حتما!!!
اجل اجل .
صمت جوي مخفضا رأسه ، مهما قال ومهما فعل لن يصدقه احد، لن يؤمن بكلامه احد ، سيبقى هنا لفتره طويله ربما لحياته بأكملها لعن ذاته لما كان عليه اخذ السوار لما نطق بتلك الكلمات لما .. لما فكر بهذه الفكره اساسا..
تنهد بعمق ، ليس من النفع التندم على ما فات ، عليه التركيز حول مستقبله ومصيره.
بينما كان يفكر وصل لمكان لم يفكر بكونه غريب عندما رأى الفتيات شبه عاريات خارجا ينتظرن سيدهن .
لكنني لست باغيا!
تحجج وملئ الغضب عينيه
ابتسم التاجر واعاد يده على وجه الاصغر محركا إياها على طول خده.
عليك ان تكون ممتننا لو لم اقم بأخذك لكنت باغيا فعلا الان .
تبعه بصمت وهو يعض بشده على باطن فمه مانعا نفسه من البكاء قدر الامكان
دخل لذلك المكان وهو يشم رائحة التبغ والشموع القليله المنتشره في الارجاء ويرى اجسادً عاريه وأخرى لا تغطيها الا قطعه من الحرير الخفيف.
اعتنوا به
دفعه بخفه الى الداخل بشكل اعمق للتجمع الباغيات حوله مستفسرات ومتعجبات بشكل هذا الزائر
لم يقدر جوي على تناول الطعام الذي وضع امامه خوفا من ان يجد اي سائل انثوي او ذكوري فيه
حتى وان كنا باغيات فقوانين النظافه هنا صارمه ايها السيد.
التمس جوي انزعاجها وحرك رأسه نافيا بكذب.
لا ليس لدي شهيه
عليك ذلك ايها الضعيف..
قبل بتناول القليل ثم ذهب ليستحم ليرتدي ملابس حريريه بلونٍ ازرق فاتح تظهر تفاصيل جسده الصغير ويحيط بجزئه السفلي قطعه سمائيه تستر ما تبقى من جسده .
الا توجد ملابس افضل؟
انت لست بمعبد
ابتسمت بنهاية كلامها وضحكن الاخريات بنعومه ، كانت الباغيات من اجمل ما رأى جوي ، ولم يقتصر ذلك على جسدهن فحسب بل على ملامحهن وتعاملهن ، لكن تبقى ليست جيده لكونها اختارت طريق البغي
ابتسم جوي شاكرا للفتاة المرافقه له وجلس على اسرة ناعمه منتظرا زبونه الاول
مضى وقتا طويلا وهو ينتظر حتى سمع صوته القبيح من بعيد.
اوه بالطبع احضرنا بضاعة جديده اليوم وفوق هذا هو اعذر!!
هو ؟
اجل انه اجنبي يقول بأنه جاء من المستقبل !
اين هو ؟
اتبعني من فضلك!
كان التاجر يتكلم بحماس وبدأت اصواتهم تصبح قريبه شيئا فشيئا لكن شيئا ما بصوت ذلك الشخص كان غريب، كان صوته عميقا ، احب الاشقر سماعه يتكلم اكثر فأكثر..
هذا هو!
ازال البدين الستاره التي تحيط جوي لتقع انظاره على ذلك الاسمر ذو الشعر الكستنائي ، بقي يتفحصه حتى توتر جوي وشعر وكأنه الاخر كرهه ونبذه ولا يود ان يبقى معه
اشاح ببصره عنه بتوتر
شكرا لك ، اتمنى لو نبقى لوحدنا.
شعر بشيء لطيف بمعدته ، وحاول بصعوبه كبح ابتسامته .
اجل بالتأكيد
غادر التاجر غالقا الستائر وباعدا الباغيات عنهم ليحظيا بالراحه قدر الامكان.
تقدم الكستنائي لجلس بجانبه قائلاً :
جئت اليوم لاراك عندما سمعت ماحدث
اذن.. هل تصدقني؟؟؟
وماذا ان قلت اجل
يا اللهي شكرا لك حقا!! رفص الجميع تصديقي واعتقدوا انني مجنون!!
الديك دليل يثبت كلامك؟
بالتأكيد لدي هذا السوار!!
رفع يده بأتجاه وجهه محاولا اثبات وجود سوار على معصمه لكن معصمه كان خاليا لم يعرف ماذا يقول له وكيف يفسر الامر لذا اطبق شفتيه والتزم الصمت
لم يستطع الكستنائي الصموت اكثر ومد يديه على مرأى بصر جوي قائلا:
هذا ، اليس كذلك؟
اجل !
مد الاشقر يديه لتطول الاساور الموجوده على معصمه لكن سحبها الآخر .
ان اردت السوار عليك ان تخضع لشروطي
اي شروط؟
"وعاء الجنس "
ماذا؟
انها لعبه سهله عليك فقط ان تلتزم بالشروط المكتوبه
اومئ جوي بتردد وهو يشاهد الاخر يغادر
ماهو اسمك؟
جوي ،وانت؟
وجه انظاره يتفحص الاشقر الي ينظر له باهتمام مفكرا بتجاهله
سيث ...
لما كُتب جوي ان ينتظر الاخرين هكذا؟
كان في بادئ الامر يوغي وهوندا وجميع من يعرفهم ،حتى في الماضي البعيد ها هو الان ينتظر سيث منذ فتره طويله لم يستطع معرفتها
تمدد مفكرا بالنوم فقد الامل بقدومه مره اخرى وسياتي شخصا اخر لنتهكه غدا
مقرف
ماهو؟
جائه صوته من خلف الستائر
ان تصبح باغيا.. بالمناسبه ماذا تحمل؟
وضع الثقل الذي كان بين يديه امام عيني جوي
ادوات للكتابه الهيراطيقيه
الهيراطيقيه؟
انت حقا جاهل
اسف
لاتعتذر
تندم جوي لجهله وعدم استماعه ليامي يوغي او الاطلاع على الحضاره المصريه القديمه
وضع سيث الوعاء في المنتصف واعطى نصف القطع الخشبيه الصغيره له ومداد اسود
اليس لديكم ورق ؟
ورق؟
اوه اجل فهمت ليس لديكم ، ماذا اكتب؟
اي شيء يخطر على ذهنك
ابتسم جوي بخبث وبدأ بتدوين كل ماخطر على ذهنه ..
اكملا ملئ الوعاء ثم قام سيث بتحريك الاخشاب
انا سأسحب
سحب سيث احدى الاخشاب التي كتبها جوي وتجعد وجهه
بأي لغه كتبتها؟
بلغتي بالطبع!
بحق وكيف لي معرفتها
وكيف لي معرفة الهيراطيه
الهيراطيقيه!
لا اعلم اخرس فحسب!
ماذا كُتب هنا؟
ابتسم جوي بخبث
تعرى!
خلع سيث ماكان يرتديه تحت انظار جوي حتى بقي بقطعة بيضاء
اخلعها ايضا!
التزم بالشروط!
هذه هي الشروط! تعرى بمعنى كن عاريا مجردا من كل شيء !
تنهد سيث وخلع تلك القطعه ليبقى عاريا امامه
لم اعلم بأنك مثير لهذه الدرجه
اخرس، دورك الان
سحب جوي قطعه أخرى وطلب من سيث قراءتها
تمدد وفرق سيقانك
بففف سهل!
ابتسم سيث بخبث وهو يحرك القطعه بين اصابعه
ولكن كيف ساسحب ان بقيت هكذا ؟
ستجلس لتحسب فقط ثم تعود لوضعك
اليس هذا ظلم؟
سأسحب
سحب سيث وطلب من جوي قراءة ماكتب ، صمت جوي قليلا ثم فكر لما لا يقوم بتغيير ما كتبه؟ ، حفر على القطعه ان يتمدد سيث ولكن يغير هذا الامر السخيف
قبل قدمي صعودا حتى قضيبي
لم يتردد سيث وتقدم اتجاهه فاعلا ما اُمر به
شعر جوي برغبه جامحه بدفع جهازه التناسلي وتحريكه على وجهه ، ثقلت انفاسه وخاف من ابتلاع ماوجد في فمه لكي لايسمع الاخر ويعلم بفضيحته، لكن امره قد كشف ها هو ذا منتصب امام وجهه
أسحب .
ابتعد سيث ، وجلس جوي بجسد متثاقل
اقرأ..
المس نفسك بأطراف اصابعك
لا ارجوكك!!!
التزم بالشروط !
عاد ليتمدد وهو ينظر للوعاء ، تبقى ٥ قطع فحسب لكل منهما ويبدو بأنه سينهار قبل اكمالها
ابعد ملابسه التحتيه عنه وفرق ساقيه ليظهر انتصابه بشكلٍ واضح لسيث الذي ينظر بصمت
بدأ بتحريك مقدمة سبابته واصبعه الاوسط على مقدمة انتصابه محركا إياهم للأسف ومتنهدا بين تاره وأخرى
توقف
ابعد سيث يدي جوي وبدأ بتحريك قطراته على قضيبه ناظرا وكأنه يود افتراسه
اللعنه !! ااه
ابتعد سيث واحضر الوعاء قربه
اسحب.
سحب قطعه ولم ينظر لها كثيرا حتى رماها بعيدا وقال:
امتصه!!
جلس على حافة السرير وركع سيث على الارض بين قدميه متحسسا فخذيه ومقبلا إياهم بلطف ، وضع جوي اصابعه على رأسه وبدأ بشد شعره بخفه متنهدا ، ناظرا به بشهوه ..
ادخل قضيبه بفمه دفعه واحده بينما شهق الاخر ، تحرك بخفه محاولا التحرك داخل فم سيث
امممم المزيد...
لم يكتفي سيث بامتصاصه بل بدأ بلعقه وتحريك فمه ببطئ عليه من الداخل جعل الاشقر يتهآوه بمتعه مقوسا ظهره واصابع قدميه
ت..توقفف اامممم
حاول دفع رأسه بوهن لكن امسك سيث بيديه مكملا لعمله
ارجوكك توقف اشعر بأنني قريبب
ابتعد سيث ناظرا لقضيبه المحمر من الامام ، وقف سيث شاهرا انتصابه امام وجهه الصغير ، بالرغم من عدم قوله لشيء إلا ان جوي اندفع محركا وجهه عليه و واضعا قبلا عديده في تلك المنطقه المحيطه
امسك سيث شعر جوي من الخلف مبعدا إياه
تمدد
امتثل جوي لأمره ولم يدرك الامر حتى اعتلاه سيث مُدخلا اصابعه بفمه ،مستكشفا فمه ، لم يستغرق طويلا حتى اخرجهم واضعا اصبعه الاوسط وبنصره على فتحة مؤخرته
دفع جوي نفسه بأتجاه اصابعه طالبا ان يدخلهم من حركات جسده المكشوفه ..
ابعد اصابعه وامسك كِلا قدميه رافعا إياهم ومحركا بقضيبه على فتحته
اللعنه ادخله!!
قال بنفاذٍ وصوتٍ عالٍ ، وكأنه على وشك فقدان عقله
اخترق فتحته باعثا بشعور مؤلم اسفله ، امسك سيث قدميه بقوه قبل أن يحاول ركله
غااههه اخرجه مؤلمممم
اللعنهههه سيثثث اتوسل اليكك اخرجه
تجاهل سيث نداءه وتحرك ببطء ليعتاد جوي عليه وهو يتنهد بصوت منخفض، استسلم جوي وبدأ بشد اغطية السرير بعنف، وضع سيث قدمي جوي على كتفه حتى سمع:
اقترب مني ارجوك
انزلهما وفرقهما ليصبح بالوسط ،أحتضن جسده بواسطة جوي بعنف وهو يخدش ظهره بعنف ، تحرك سيث بسرعه داخله وعلت تآوهات جوي بمتعه والم ، غرز اظافره اعمق بظهره حتى مسكهما سيث و وضع كلتا ذراعيه فوق رأسه واستمر بالدفع بداخله اعمق واقوى .
شعر جوي بمتعه كبيره ، ود لو يستمر للابد هكذا ، بالكاد يستطيع التنفس محاولا بيأس تحرير يديه من قبضته
عندما رأى سيث ارتخاء عضلات جوي حول قضيبه افلت ذراعيه وفور افلاته احتضنه جوي مغلغلا اصابعه بشعره يشده ببطء
كشف جوي رقبته ليستغل سيث الوضع وملئها بعلاماته وتحركاته داخله جعلت جوي يفقد صوابه حتى إنه لم يستطيع السيطره على صوته او تصرفاته
بدأ سيث بالدفع اعمق بداخله عندما شعر بموعد قذفه قد اقترب ، ولم يستيقظ جوي من غفله إلا بشعوره بشيء سائل يملئه
اااه!!
نطق سيث بها بعدم صبر وتنهد بعمق ، نظر الى جوي الذي قذف سلفا وهو يتنفس بسرعه ، تمدد جانبه وبدأ بالعبث بشعره مقبلا لاماكن مختلفه من وجهه
متى ستعود؟
امم غدا
الا يمكنك ان تبقى؟
لا...
نظر جوي اليه بخدر
لما لا تأتي معي؟
لا استطيع
لما ؟؟
انا ميت بعالمك ، ربما قد يقصر عمري ولن استطيع ان اعيش اكثر من نصف يوم ..
كانت وجهة نظر ايجابيه لجوي ، استمر باحتضان سيث وهو يفكر بعدم تركه ومن ناحيه اخرى عدم تركه لعالمه الاخر..
لما لا تغير اسم اللعبه؟
الى؟
صندوق الجنس!
حسنا اذا ، هل استمتعت بصندوق الجنس؟
ابتسم جوي ، كثيرا.
