ينظر عبر شاشة حاسوبه بحثا عن اي شيء يمكن ان ينقذ وضعه الحالي، لمن لا امل ..

تنهد للمره الالف ثم انسحب متجها لاخذ هاتفه متصلا على يوغي ليخرجا معا.

خرج من غرفته واتجه بسرعه نحو الباب متحاشيا قدر الامكان ان يراه والده هكذا

جوي عزيزي؟

سمع صوت والدته صادرا من الصاله

اجل امي؟

اين ستذهب؟

سنخرج انا ويوغي ساعود قبل ان يتاخر الوقت كثيرا

انت دائما ماتقول ذلك جوي.. اين تذهب بالمعتاد؟

تحاشى الاجابه اليها قدر الامكان ، حسنا لايمكنه ان يخبرها بأنه يلتقي مع اشخاص بشكل عشوائي ليضاجعوه

اذهب الى الاماكن التي يذهب اليها اي طالب بالثانويه

امتأكد؟

نبرتها ونظراتها المتشككه سببت له ضغطا قويا في الهواء.

على اي حال سأتأخر عن يوغي ، أتحتاجين شيء من الخارج؟

عد مبكرا فحسب.

عض على شفتيه واومئ برأسه قبل ان يغادر مسرعا ومتنهدا .

شد قبضته على يديه المرتجفتين وزفر الهواء المتردد من رئتيه ومن ثم بدأ بالمشي بسرعه وصولا لوجهته.

ينتظره منذ ثلث ساعه في المحطه ليتضح لاحقا بان يامي يرفض ان يخرج يوغي معه لاسباب شخصيه لكن لم يسمع جوي من كلامه سوى اسباب جنسيه

لم يعلم ماهو الممتع ان يمارسا في الرابعه عصرا.. ماذا ان خرج لهما امرا طارئا؟ هل سيذهبا له ويوغي يعتليه؟

لم يكن يود ان يبقى اكثر خاصتا مع انظار الناس له ، الم يروا شخصا يرتدي تنوره وجوارب طويله وهودي زهري من قبل؟

المعذره..

تجاهله بوضوع معتقدا بأنه احد الاشخاص الذين يعشقون اللوليتا والاشخاص امثاله..

هل تدلني كيف اذهب لهذا المكان؟

رفع عينيه من هاتفه ليلمح ذكرا ببشره سمراء و شعر كستنائي ، كان واضحا بأنه كان اجنبيا

اي واحد؟

انزل هاتفه واعتدل بوقفته . وجه الكستنائي هاتفه الى وجه جوي قبل ان تغادر اوه صغيره من ثغره.

اتبعني رجاءا..

لا بأس فقط دلني على الطريق .

حدق جوي اليه.

انه وجهتي ايضا. لنذهب معا.

اومئ الكستنائي وغادر معه تحت انظار الناس له.

هل هو بعيد؟

كلا. فقط نصف ساعه وسنصل.

صمت الكستنائي مترددا ، لاحظ جوي تردده وتنهد

هل هنالك شيء في جعبتك؟

كنت اود السؤال عن اسمك.

جوي .

انا سيث

انت اجنبي اذا؟

اجل.

بشرتك لطيفه

شكرا لك.

حوار سطحي دار بينهما حتى وصلا .

مقهى؟

اجل.. الم تكن تعرف؟

لا ، لقد تم ارسال هذا النوقع فحسب دون ذكر شيء

هل ستدخل؟

اتود الانضمام معي؟

اجل .

اذا من ارسله لك؟

انه اخي التوأم .

هل هو بوسامتك؟

لا انا اوسم .

ضحك جوي وهو يجلس على طاوله بنهاية المقهى ، لم يكن يحب الجلوس في اماكن تكون ظاهره للعامه تجنبا النظرات الغريبه حوله.

علم بأمر سيث ، هو لم يدعوه لانه استلطفه ، بل لاجل مايريد اخذه ومن ثم يذهب ،

لذا لا ضير من استغلاله وفقا لمصالحه اليس كذلك؟

هل هنالك شيئا معينا تريد ان تأكله؟

افكر في البراونيز مع عصير فراوله؟

حسنا انتظرني هنا.

احب جوي هيئة سيث الجسديه ، ربما .. او بالتأكيد سيكون ممتازا على السرير.

بدأ بالعبث بأقدامه بملل منتظرا مجيئه بفارغ الصبر.

وتعلم انه داعر حقا! اعني من يتضاجع في العصر الرابعه بحق!!! لما لن يكون عليه ان يمسك قضيبه القصير اللعين لثانيه!!!

الغضب كان واضحا على وجه جوي وهو يلوح بيديه في الهواء ويكمل الفاظه النابيه.

تبا له ليضاجع نفسه !! لما عليه ان يأخذه مني!!!اعني ليس وكأنني سأسرقه منه!!

الامر كان جادا جدا بالنسبه لجوي ، لكن لم يستطع سيث امساك ضحكته اكثر .

لا تضحك!!

لقد اخبرتني بالموضوع لالف مره!

لكن هذا يجعلني غاضبا اكثر واكثر!!!

بالرغم من انظار الناس المنزعجه بسبب صوتهما اكمل صياحه وصبغضبه على ذراع سيث ، حيث اعتبرها سيث لكمات جرو ناعمه

اخبرتك ان تتوقف!!

مسح عينيه المدمعتين وتوقف ،

هل هنالك مكان اخر تود الذهاب اليه؟

ربما افكر في شراء بعض التنانير الجديده؟

الساعه 9:45 كما تعلم الابأس بتأخرك؟

استطيع ان ابقى طوال الليل خارج المنزل

رمى كلماته بلا مبالاة ولم ينتبه على الكستنائي الذي بدا وكأنه يفكر..

اشتر ما تريده!

نظر جوي اليه بنوع من التشكك ، حسنا هو اجنبي ، لكن لن يستغله لدرجه فظيعه كهذه

اجل!

لا استطيع!

لاتقلق لدي مال اكثر من شعر رأسك!

حسنا اذا! لا تلمني!

لم يفوت جوي اي فرصه كهاته ، واستطاع ان يسميها ، فرصة العمر ، تناول بيده كل ما اعجبه بدون تفكير بسعرها ، او سيكون هناك الكثير من الثياب في خزانته

انتهيت!

توقع ان يرتسم على محياه الصدمه او الانزعاج لكنه ابتسم له .

هل ستجربهم ؟ ام سندفع دون تجربه؟

افكر بتجريب قطع معينه، تعال معي .

حسنا

وفي اثناء تجربته لتنورته الخضراء فكر بأنها قصيره لدرجه كبيره، بالكاد تغطي اعضائه

اممم سيث؟

اجل؟

جاءه صوته من الخارج متسائلا.

هل تستطيع القدوم قليلا؟

بالطبع!

فتح له الباب ثم اغلقه فور دخوله.

اذن . مارأيك؟

صمت قليلا وهو ينظر للاسفل ، اقترب ببطء منه بينما يلمس فخذيه باطراف اصابعه صعودا لعضوه.

تمسك بذراعه عندما شعر بأطراف اصابعه البارده تتحرك ببطء عليه.

سيث... ليس هنا ..

همس بخدر وهو يتشبث به اكثر .

سحب يده بسرعه ،

سأذهب لادفع..

انتظر لاخذ التنوره.

س.. سأنتظرك خارجا.

زم شفتيه بتوتر ، خشي بأنه قد قام بتخريب هذه اللحظه الملحميه ، ارتدى ملابسه بسرعه وخرج ليعطي الثياب لسيث.

تعال معي .

اين؟

لشقتنا!

شقتنا؟

انسيت بأنني اخبرتك بتوأمي؟

لا لقد اخبرتني

حسنا، انه ينتظرنا

ولما ينتظرني انا ؟

اتبسم بخبث قبل ان يسحبه من ذراعه متجها به بسرعه لاماكن غريبه لم يراها جوي من قبل .

انتهى الامر به في شقة لا بأس بها ، حالكة السواد ،ولم يكن هنالك اي صوت سواء كان من الخارج ام داخل الشقه

سمع بصوت الباب يقفل بقربه ثم بيد سيث الكبيره تعصر مؤخرته بلطف تآوه بصوت مكتوم ثم لف يديه على عنقه العريض يقبله ببطء

سيث.. لاتكن عنيفا كثيرا .

انا اسف لكنني لست سيث.

تصنم في مكانه عندما سمع تلك الجمله ، وخاصتا من صوت اخشن من سيث .

شعر بجسد اخر يضغط عليه من الخلف مولدا احتاك ببن مؤخرته وقضيبه .

اسف جوي لكننا لن نكون لطيفان.

شعر بخدر في جسده حرك مؤخرته ببطء ضد عضو سيث وبدأ بتقبيل شفتي سيتو وتشبث بعنقه اكثر

، .. كلاهما يقوده للجنون ، كان يبدو وكأنه خروفا يرتدي تنوره قد سقط بين يدي ذئبين شرهين لم يأكلا منذ قرون

ادخل سيث اصابعه بفمه يحركهم داخلا وتولى سيتو تقبيل كل انش بجسده وامتصاصه واضعا اثاره البنفسجيه عليه .

وصل سيتو الى عضوه ، قام بتقبيله وامتصاصه بمهاره جعلته يذوب متكأ بين احضان سيث الذي كان يعبث بمؤخرته بأصابعه الثلاث..

خدش اكتاف سيتو بشده وحاول جاهدا عدم اصدار صوتا عاليا.

اسرععع همممم

صوت ضعيف خرج من حنجرته ، حرك وركيه بسرعه مقبوله ليكون بداخل فمه بشكل اكبر

رفع رأسه تجاه سيث ليأخذ شفتاه بقبله عنيفه مسببه نزفا دمويا بسيطا بشفتيه..

ا.. ابتعد سأقذف!!

نطقها بضعف من بين شفتي سيث ، ابتعد سيتو وبدأ بتمسيده بسرعه حتى وصل لذروته ..

اااههه

اطلقها بصوت عال وشعر بخمول اكبر مما شعر به مع شركائه السابقين.

اخرج سيث اصابعه من داخله وحمله.

انا من سيحمله

بل انا!

توقف عن ذلك سيث!

انت من عليك ان تتوقف عن ذلك !! سأحمله فحسب ولن اضاجعه لوحدي!

سأقتلك ان فعلت ذلك لوحدك!

ومن اخبرني بأن لا احضره معي؟

كنت قلقا ان يكون بليدا فذوقك سيء جدا باختيار شركاء للجنس

تنهد سيث وقلب عينيه واكمل سيره لاقرب غرفه ليكملا عملها

اجلس سيث جوي على في وسط السرير وتمدد بقربه قبل ان يشعر بأن شخصا ما قد سحبه..

ماذا تفعل بحق الجحيم!!

انا من سيكون بالاسفل!

سيتو توقف عن ذلك !

لا!!

سوف نتناوب ، اتفقنا؟

لم يكن سيتو مقتنعا بكلامه ، لكن لم يكن هناك خيارا اخر ، سيبقيان ليتشاجرا حتى يمل الغلام ويذهب ..

ترك قدمي سيث وعاد الاسمر ليتمدد قرب جوي . فتح ازرار بنطاله واخرج قضيبه ..

اصعد جوي !

اومئ الاشقر صاعدا فوقه وبدأ بأدخاله ببطء

اننننن

نام الاشقر بحضن سيث وبدأ بالدفع ببطء بداخله ، شعر جوي بجسد على ظهره وهمهمه قبل ان يشعر بدخول قضيب اخر بداخله

اااااهههه!!!!

سحب الملائات بقوه وهو يتآوه بألم وبصوت عالي، شعر بحراره في فتحته ، لم يكن معتادا على المضاجعه الثنائيه بحق.

تحركا بداخله ببطء قبل ان يبدأ بالدفع سيث بقوه بداخله ،لم يمانع سيتو ان يدفع بقوه بداخله ايضا ، لم يكن بيد جوي ان يفعله سوى ان يتآوه بقوه ناسيا ذاته ، ويبكي لشدة المتعه التي يشعر بها الان

اجلل اللعنه اااههه!!!

عض كايبا على رقبته بشده حتى قذف بداخله ، تنهد بصوت عال ثم سحب نفسه ببطء وهو يتنفس بسرعه شديده ،

انتهز سيث هذه الفرصه واحتضن الاشقر بشده ، رفع وركه ودفع بأسرع ما يملك ، شعر جوي وكأنه سيتمزق لنصفين، لكن شعوره بتلك المتعه العارمه منعه من التحدث او من ابداء اي رأي ،

قذف بعد سيتو بدقائق معدوده ، سحب جوي نفسه وتمدد قربه ، واضعا قدميه عليه ،

نظر الى وجه سيتو وابدا اعجابه به..

لم اتوقع انكما مختلفان لتهاته الدرجه. لكن اتعلم الشخص الابيض اجمل ..

اسمي سيتو..

حتى اسمه لطيف.

انا هنا كما تعلم؟

ضحك بخفه واغمض عينيه ، لم يشعر بشيء بعدها..

جوي اين كنت طوال الليل؟

لقد عدت في الثانيه صباحًا.

اين كنت؟

مع يوغي، يامي مريض واضطررت للبقاء معه.

نظرت اليه والدته بشك، لم تصدقه بالطبع لكنها سايرته .

عليك ان لا تخرج كثيرا هذه الايام ، الوضع ليس آمنا.

ماذا حدث؟

هنالك توأمان ، احدهما محتال والاخر مجرم هربا من مصر الى اليابان، الشرطه تبحث عنهما الان ولكن لا اثر لهما ، وكأنهما قد اختفيا.

بدأت الشكوك تساور جوي ،اكمل مساعدة والدته في المطبخ ، ثم بدأ بالبحث عن هاذان المجرمان ...

عض على اصابعه وهو يبتسم، لم يكن ليتوقع بحياته بأكملها ان يمارس الجنس معهما ..

انتهى..

وفي الختام

وايفو حبك حب ابدي سرمدي لا نهايه له