ملاحظات: حسنا! جزيل الشكر للعزيزة كوشيناأوزوماكي التي تساندني بتعليقاتها الغالية! والآن: الفصل الخامس:

جلست تسونادي خلف مكتبها، وقالت وهي تشبك أصابعها:

هل من معلومات جديدة يا شيزوني؟

تفحصت شيزوني أوراق بعض التقارير ثم قالت:

كلا للأسف.. حتى الآن، كل المجموعات التي تم إرسالها قد باءت بالفشل أو أبيدت على أخرها..

تنهدت تسونادي ثم قالت بضيق:

كأننا نطارد شبحا..

تنهدت شيزوني بدورها وهزت رأسها موافقة، فقد بدأت تحس كأن…..

هاها لن تقبض عليّ أبدا‼

صاحت بها فتاة صغيرة وهي تجري متجاوزة ناروتو وآومي.. فهتف ولد صغير وهو يطاردها:

آههههههه توقفي!

أطلقت آومي ضحكة مرحة، ثم قالت بابتسامة:

كونوها مليئة بالنشاط والحيوية..

كان ناروتو على وشك أن يجيبها، عندما لحق الولد بالفتاة، ودفعها في ظهرها بغضب، فسقطت الفتاة وانفجرت باكية..

تقدم ناروتو ناحية الطفل وركع بجانبه وهو يديره ليواجهه قائلا:

لا يجب أن تضرب فتاة أبدا، فليس هذا من شيم الرجال الأقوياء..

كور الولد قبضتيه وهو يقول محنقا:

ولكنها تثير جونوني!

فهز ناروتو رأسه مضيفا برصانة:

ولا يجب أن تضرب بسبب الغضب أيضا..

نهضت الفتاة فقال ناروتو مشيرا تجاهها:

هيا اعتذر لها..

خفض الولد رأسه وقال بخجل:

أنا آسف ياهيرومي..

فطرفت الفتاة رموشها الدامعة وقالت بصوت خفيض:

لا بأس..

فابتسم ناروتو وقال مشيرا بيده:

والآن اذهبا للعب..

فأخذ الولد بيد الطفلة وجرى مبتعدا ثم قال وهو يلوح بيده:

وداعا ياسيد نينجا!

تقدمت آومي بخفة لتقف وراء ناروتو وهي تقول بابتسامة صغير وتنحني قليلا:

حسنا حسنا.. انظر إلى نفسك يا.. معلم..

حك ناروتو مؤخرة رأسه وضحك قائلا:

أ-أجل..

بقيت الابتسامة باهتة على شفتي آومي فنهض ناروتو وكان على وشك أن يقول شيئا ما، عندما التفتت آومي بعيدا بحركة حادة لتحملق في بعض الشجيرات القريبة..

فتقدم ناروتو ناحيتها خطوة متسائلا:

آومي أأنت بخير؟

لم تجبه في البدء وهي تتابع النظر اتجاه الشجيرات بنظرة مبهمة.. ثم لم تلبث أن عادت تعابيرها للارتخاء وهي تلتفت في الناحية الأخرى.. ثم أغلقت عينيها بهدوء مبتعدة وهي ترسم ابتسامة باهتة قائلة:

آه إنه لا شيء.. دعنا نذهب

حدق ناروتو بالشجيرات بارتباك، ثم التفت لصديقته متجها نحوها بسرعة..

قال الأنبو صاحب القناع المخطط بالأخضر محدثا زميله:

هل تظن أنها رأتنا؟

هز زميله صاحب الشعر الأسود رأسه نفيا ثم قال:

ولكن يبدو أنها أحست بوجودنا..

لم يضف صاحب القناع المخطط حرفا، بالرغم أنه كان متأكدا من ذات الشيء تماما..

صاح ناروتو محاول اللحاق بصديقته:

آومي انتظري..

ثم وقف بجانبها مضيفا بقلق:

ما الأمر؟ أنت لا تتصرفين كنفسك اليوم..

رمقته الفتاة بنظرة مبهمة مريبة، أثارت الانزعاج في نفسه، ولكن سرعان ما التفتت بعيدا وقالت مبتعدة:

إنه لا شيء..

بقى شعوره بالانزعاج لحظات معدودة قبل أن يلفظها عن نفس.. فصاح وهو يجري تجاهها:

هاي! انتظريني..

وأخيرا وبعد يوم طويل وصل اليوم لنهايته، وناروتو وآومي يتاهادان لشقة الأول.. فقالت آومي بابتسامة:

كان انطباعي الأول عن كونوها صائبا، القرية كلها نشيطة فعلا..

فانتفخت أوداج ناروتو وابتسم فخرا بقريته، فأضافت آومي وهي ترتجف:

ولكن المكان بارد جدا!

هز ناروتو رأسه بدون معنى وهو يقول:

ولكنه ليس كذلك غالبا، الواقع أننا نمر بطقس غريب هذه الأيام..

ابتسمت آومي مجاملة، ولكنه كان من الواضح أن عقلها شارد في مكان بعيد.. فارتسم الإهتمام على وجه ناروتو وهو يتساءل بحذر:

هل من خطب ما يا آومي؟

التفتت ناحيته بشرود للحظة ثم ثابت لرشدها وهي تقول بابتسامة كان من الواضح أن تجاهد للحفاظ عليها:

مـ ماذا؟ ها لا.. أنا بخير..

ثم قالت بمرح مفاجئ:

ياااه أكاد أتجمد من البرد!

بدا لناروتو تمثيلها واضحا، ولكنه لم يستطع التفوه بحرف واحد..

بقى كلا من ناروتو وآومي مستيقظين مؤخرا يتكلمان ويتمازحان حتى فات منتصف الليل بساعة أو ما يزيد قليلا..

فوقف ناروتو متثائبا وهو يمد ذراعيه على امتدادهما ثم قال:

ربما يجدر بنا النوم الآن؟

بقت آومي على حالها وقالت بابتسامة:

نم أنت.. أنا لست تعبة بعد.. قد أغسل الصحون أو ما شابه..

هز ناروتو كتفيه بتعب، ثم فال وهو يخلع سترته البرتقالية ويبقى بقميصه الأسود قصير الأكمام.

تابعت عينا آومي الهادئتان ناروتو وهو يزحف داخل الفراش ويندس تحت الأغطية، ولم يمض كثيرا من الوقت حتى كان نائما بعمق ويشخر.

تناثر المياه من بركات المياه ومجموعة من خليط من الأنبو والجونين يعدون عبر شوارع كونوها الفارغة.

التفت أحد الجونين ناحية زميلته وهو يقول:

لقد سمعت أن هناك من شاهد الذئب.. هنا! في كونوها!

صمتت الجونين شقراء الشعر بضع لحظات، وهي تنظر لظهري فردي الأنبو اللذان يعدوان في المقدمة ثم قالت:

ليس هذا فحسب! سمعت أنها في مبنى الهوكاجي أيضا!

اتسعت عينا الأول بارتياع، فزجرهما جونين ثالث قائلا:

هذا يكفي أنتما! ركزا على مهمتكما…

قالها ثم أسرع في الجري ليسبقهما ويلحق بالأنبو.. فرد الاثنان في نفس الوقت:

حاضر

قبل أن يسرعا أيضا ويقفزا فوق أسطح أحد المباني القريبة..

بصمت تام انزلقت عبر النافذة داخلة للغرفة ووقفت على الأرض المغطاة بالغبار.. تفقدت الغرفة بحذر ولحسن حظها وجدت أنها فارغة. مشت ببطء بمحاذاة المكتبة الضخمة وهي تقرأ عناوين الكتب، فلم تجد شيئا ذا قيمة.

بسرعة غادرت الغرفة وتسللت للغرفة المجاورة.. لم تجد سوى كومة من المخطوطات القديمة ملقاة في أحد الأركان.. فركعت بجانبها وألقت نظرة سريعة على محتوياتها، فلم تجد أي شيء مثير للاهتمام..

الغرفة التالية كانت مغلقة وكذلك الغرفة المجاورة لها، فقررت أن ترجئ عملية فحصهما للنهاية إن لم تجد مبتغاها في باقي الغرف.

بحذرة قطعت الممر بخطى سريعة، فجأة سمعت صوت خطوات تقترب.. فتراجعت قليلا وهي تذوب في الظلال المحيطة بها وتشهر كوناي حاد. تعالى صوت الكعب الأنثوي وهو يقترب، فضاقت عيناها الفضّيتان وهي تجاهد لترى الزائر الغير متوقع. كانت امرأة تلبس كيمونو أسود اللون، وكانت تحمل كومة كبيرة من المستندات وهي تعبر أمام الممر المظلم.

كانت المرأة ذات الشعر الأسود القصير على وشك تجاوز الممر تماما عندما توقفت فجأة وغمغمت محاولة اختراق الظلام الدامس بعينيها:

هاه؟

توترت النينجا فضية العينين، وضاقت قبضتها الممسكة بسلاحها وهي تعد نفسها للهجوم، ولكن المرأة اعتدلت فجأة وتابعت المشي بنفس وتيرها السابق.

بقت النينجا ثابتة في وضعها لبضع دقائق حتى تتأكد أنها وحيدة من جديدا، ثم خطت خارجة من الظلال وتفقدت المكان. كان هناك العديد من الغرف، ولكن لم يبدو على أحدها أنها تخفي ما جاءت من أجله داخلها. ألقت نظرة حول أحد المنعطفات، فوجدت المزيد من الغرف التي عليها تفتيشها، ولكنها عادت تلقي حساباتها فقد كان من الخطير أن تخرج إلى الأماكن المضاءة.

بسرعة أدارت الأمر في رأسها ثم اتخذت قرارها وخطت إلى الممر المضاء.. جرت عبر الممر ودخلت أول غرفة صادفتها، ولكنها وجدتها خالية تماما.. أيحظتلك؟

بسرعة انتقلت إلى الغرفة المجاورة لها، فجدتها مليئة بالكتب والمخطوطات القديمة.. أخيرابداالحظعلىجانبها!مر الوقت بسرعة وهي تتفحص جميع المستندات باهتمام، فلم تلاحظ مرور ساعة كاملة عليها وهي على نفس الحال، وهذا أمر غير احترافي البتة.

فجأة سمعت صوت أنثوي يقول:

ما الذي تبحثين عنه؟

التفتت ناحية الصوت بدهشة بالغة، فلا يوجد أحد تقريبا يستطيع التسلل إليها دون أن تلاحظه.. فبالتالي يعني ذلك أن المرأة الشقراء الواقفة أماها تمتلك مهارات عالية للغاية. لم تسمح بشعورها أن يظهر وهي تعتدل واقفة بتحفز في مواجهة المرأة.

تفحصت تسونادي النينجا الواقفة أماها ببصرها، ولم يفتها العينين بلونهما المميز من خليط من الفضي والأسود، والنظرة القاتلة.. إذن فهذه هي النينجا الذي يتحدث عمها الجميع.

تساءلت تسونادي دون أن تتخلى عن وقفتها المرتخية:

ما الذي جاء بك إلى هنا؟

لم تجبها الفتاة، وإنما بدأت تتراجع بحذر بالغ ناحية النافذة.. لاحظت تسونادي حركاتها الخفيفة بيسر، وكذلك لاحظت أنا تقبض على مستند بشدة.

فبدأت تسونادي تشحن قبضتها بالتشاكرا وهي تسأل:

ما هذا؟ ما الذي تحتاجينه من هنا؟

توقفت الفتاة أمام النافذة تماما، شعرها المتطاير في مهب الريح يلتمع بلون ضوء القمر الشاحب. فحدقت بعيني تسونادي مباشرة لثانية واحدة، وخلال تلك الثانية فهما بعضهما جيدا:

أنا لا أريد قتالك.. ولكنني سأقتلك إذا اضطررت لهذا…

وأنا لا أستطيع أن أتركك تهربين.. أنت مجرمة…

وما أن انتهت تلك الثانية، بدأت الاثنتان قتالهما على الفور..

كانت تسونادي الأولى بالهجوم وهي تنقض ناحية الفتاة محاولة لكمها بقبضة مليئة بالتشاكرا.. فأحست بذنب وهي تحاول بكل جهدها أن تضرب هذه الفتاة، الطفلة.. ولكنها أزاحت تلك الأفكار جانبا، فالمراهقة التي أمامها مجرمة من رتبة S، وقد قتلت العديد من الأبرياء بدون رحمة..

قفزت الفتاة جانبا، ثم حملقت بتسونادي بغضب عندما رأت قبضتها تهشم مكتبة خطأ وتحيلها لفتات.. قفزت الفتاة للخلف، ثم التصقت بأعلى الحائط بفضل التشاكرا، ثم لم تلبث أن انقضت نازلة، وركلة قوية تسبقها..

تحركت تسونادي للجنب، ثم استدارت ناحية الفتاة، دافعة سبابتها المغطاة بالضوء الأخضر ناحية صدرها.. فتحركت النينجا بسرعة وهي تستدير مبتعدة عن تسونادي، ثم أسرعت تنفذ سلسلة من رموز اليدين.. فاندهشت تسونادي للسرعة التي تظهرها الفتاة في تنفيذ الرموز، ولكن بجانب ذلك لاحظت الرموز الخاصة بعنصر البرق..

وبالفعل ما إن انتهت من الرموز حتى صاحت وهي ترفع يدها للأعلى:

عنصر البرق: طائر البرق

لم تكد تختم الكلمة حتى ظهر طائر كبير من البرق بالقرب من سقف الغرفة، قفزت تسونادي للخلف وعقلها يحاول إيجاد طريقة لرد الهجوم.. فصرخت الفتاة وهي ترفع ذراعها أكثر فأكثر:

موتيـ…. آه ه ه…

فجأة اختفى الطائر من فراغ الغرفة.. فحدقت تسونادي بالفتاة بحيرة حذرة، لماذاأوقفتهجومهاهكذا؟

حملقت الفتاة بتسونادي بغضب، ثم أخرجت ثلاث ورقات متفجرة ورمتها ناحيتها وهي تقفز للخلف، واختفت في غيمة من الدخان و….

*انفجار*

ملاحظات: امم لا أعرف الترجمة الصحيحة لكلمة كوناي، ولكنه ذلك السلاح الذي يشبه الخنجر ولكن نصله شكله كالمعين..

ثانيا من الممكن أن أفقد الإنترنت الذي لدي في المنزل، ولذلك قد لا أستطيع أن أضيف الفصول الجديدة بانتظام، وقد يطول الانتظار..

ثالثاأرجوأنتكتبواتعليقوتخبروننيبرأيكم،لأننيبصراحةبدأتأشعروكأننيأكتبلشخصواحدوهيكوشيناأوزوماكيالتيتتابعالقصصبنهمممتعحقا..وبالرغممنأنمتابعةالقصةمنأجلهافقطيكفيني،فإننيأريدأنأعرفأمنهناكآخرونيقرءونالقصةبنهممثلها..لذاعلقوالوسمحتم!